شيخ محمد قوام الوشنوي
231
حياة النبي ( ص ) وسيرته
وقال ابن الأثير « 1 » : ثم تزوّج بعدها - يعني بعد عائشة - حفصة بنت عمر بن الخطاب وكانت قبله عند خنيس بن حذافة السّهمي . . . الخ . وقال ابن كثير قال الزّهري : وتزوّج امّ سلمة هند بنت أبي اميّة بن المغيرة وكانت قبله تحت ابن عمّها أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي شهد بدرا وكان فارس القوم وأصابته جراحة يوم أحد فمات منها ، وتزوّجها رسول اللّه ( ص ) قبل الأحزاب وماتت سنة تسع وخمسين وقيل بعد قتل الحسين . وقال الطبري « 2 » : ثم تزوّج امّ سلمة واسمها هند بنت أبي اميّة وكانت قبله عند أبي سلمة ابن عبد الأسد وشهد بدرا مع رسول اللّه ( ص ) وكان فارس القوم فأصابته جراحة يوم أحد فمات منها وكان ابن عمّة رسول اللّه ( ص ) ورضيعه وأمّه برة بنت عبد المطلب ، ولدت له عمر وسلمة وزينب ودرة فلمّا مات كبّر رسول اللّه ( ص ) على أبي سلمة تسع تكبيرات ، فلمّا قيل : يا رسول اللّه أسهوت أم نيست ؟ قال ( ص ) : ولم أنس ولو كبّرت على أبي سلمة ألفا كان أهلا لذلك ، ودعا النبي ( ص ) لأبي سلمة بخلفه في أهله ، فتزوّجها رسول اللّه ( ص ) قبل الأحزاب سنة ثلاث ، وزوّج ( ص ) سلمة بن أبي سلمة ابنة حمزة بن عبد المطلب . وقال ابن هشام « 3 » : وتزوّج رسول اللّه ( ص ) امّ سلمة بنت أبي اميّة واسمها هند ، زوّجه إيّاها سلمة بن أبي سلمة ابنها ، وأصدقها رسول اللّه ( ص ) فراشا حشوه ليف ، وقدحا وصحفة ومجشّة . وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد فولدت له سلمة وعمر وزينب ورقيّة . إلى أن قال : وتزوّج رسول اللّه امّ حبيبة واسمها رملة بنت أبي سفيان بن حرب زوّجه إيّاها خالد بن سعيد بن العاص وهما بأرض الحبشة وأصدقها النجاشي عن رسول اللّه ( ص ) أربعمائة دينار وهو الذي كان خطبها على رسول اللّه ( ص ) ، وكانت قبله عند عبيد اللّه بن جحش الأسدي .
--> ( 1 ) الكامل 2 / 308 . ( 2 ) تاريخ الأمم والملوك 3 / 164 . ( 3 ) السيرة النبوية 4 / 294 .